فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 275

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: عُرُبًا أَتْرابًا «1» .

قال: هن العاشقات لأزواجهن اللاتي خلقن من الزّعفران «2» والأتراب المستويات.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «3» وهو يقول:

عهدت بها سعدى، سعدى غريرة ... عروب تهادى في جوار خرائد «4»

(1) سورة الواقعة، الآية: 37.

(2) الزعفران: نبات بصلي عطري معمّر من فصيلة السّوسنيّة، منه أنواع بريّة ونوع زراعي صبغيّ طبيّ مشهور، زهره أحمر إلى الصّفرة. الجمع: زعافر.

(3) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.

(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) وورد الشعر في (الديوان) صفحة 43.

والغريرة: الشابة لا تجربة لها وهو وصف حسن. عروب: متحببة إلى زوجها. تهادى: تمشي.

الخرائد: الواحدة خريدة أي: البكر لم تمس والحيية الطويلة السكوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت