فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1166

لَوْ كَانَ فِي الدّارِ قَرْمٌ [ (1) ] ذُو مُحَافَظَةٍ ... حَامِي الْحَقِيقَةِ مَاضٍ خَالُهُ أَنَسُ [ (2) ]

إذَنْ حَلَلْت خُبَيْبًا مَنْزِلًا فُسُحًا [ (3) ] ... وَلَمْ يُشَدّ عَلَيْك الْكَبْلُ [ (4) ] وَالْحَرَسُ

وَلَمْ تَقُدْك إلَى التّنْعِيمِ زِعْنِفَةٌ [ (5) ] ... مِنْ الْمَعَاشِرِ مِمّنْ قَدْ نَفَتْ عُدَس [ (6) ]

فَاصْبِرْ خُبَيْبُ فَإِنّ الْقَتْلَ مَكْرَمَةٌ ... إلَى جِنَانِ نَعِيمٍ تَرْجِعُ النّفْسُ

دَلّوك [ (7) ] غَدْرًا وَهُمْ فِيهَا أُولُو خُلُفٍ ... وَأَنْتَ ضَيْفٌ لَهُمْ فِي الدّارِ مُحْتَبَسُ

غَزْوَةُ بَنِي النّضِيرِ

فِي رَبِيعٍ الْأَوّلِ، عَلَى رَأْسِ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرَةِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُحَمّدُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ سَهْلٍ، وَابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، فِي رِجَالٍ مِمّنْ لَمْ أُسَمّهِمْ، فَكُلّ قَدْ حَدّثَنِي بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ الْقَوْمِ كَانَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، وَقَدْ جَمَعْت كُلّ الّذِي حَدّثُونِي، قالوا: أقبل عمرو ابن أُمَيّةَ مِنْ بِئْرِ مَعُونَةَ حَتّى كَانَ بِقَنَاةٍ، فَلَقِيَ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَنَسَبَهُمَا فَانْتَسَبَا، فَقَابَلَهُمَا [ (8) ] حَتّى إذَا نَامَا وَثَبَ عَلَيْهِمَا فَقَتَلَهُمَا. ثم خرج حتى

[ (1) ] القوم: السيد، وأصله الفحل من الإبل. (شرح أبى ذر، ص 280) .

[ (2) ] قال ابن هشام: أنس الأصم السلمى، خال مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف. (السيرة النبوية، ج 3، ص 188) .

[ (3) ] فسح: واسع. (الصحاح، ص 391) .

[ (4) ] فى الأصل: «الكتل» ، وما أثبتناه عن سائر النسخ. والكبل: القيد الضخم. (النهاية، ج 4، ص 6) .

[ (5) ] الزعنفة: الذين ينتمون إلى القبائل ويكونون أتباعا لهم، وأصل الزعنفة الأطراف والأكارع التي تكون في الجلد. (شرح أبى ذر، ص 280) .

[ (6) ] قال ابن هشام: يعنى حجير بن أبى إهاب، ويقال الأعشى بن زرارة بن النباش الأسدى، وكان حليفا البنى نوفل بن عبد مناف. (السيرة النبوية، ج 3، ص 188) .

[ (7) ] دلوك: أى غروك ومنه قوله تعالى (فدلاهما بغرور) . (شرح أبى ذر، ص 280) .

[ (8) ] فى ب: «فقايلهما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت