فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 417

حسنة وقنا عذاب النار» «1» قال: فدعا الله به فشفاه.

العاتق: فرخ الطائر فوق الناهض، يقال: أخذت فرخ قطاة عاتقا وذلك إذا طار واستقل.

قال أبو عبيدة: نرى أنه من السبق، كأنه يعتق؛ أى: يسبق.

قال ابن سيده: العاتق: الناهض من فرخ القطا، وهو أول ما ينحسر ريشه الأول، وينبت له ريش جديد.

وقيل: العاتق من الحمام ما لم يسن ويستحكم، والجمع عواتق.

والفرس العتيق: الرائع الكريم. والعتاق من الطير: الجوارح، ومن الخيل:

النجائب، وامرأة عتيقة: أى جميلة كريمة.

وفى صحيح البخارى عن ابن مسعود: أنه كان يقول في سورة «بنى إسرائيل» و «الكهف» ، و «مريم» و «طه» و «الأنبياء» : (إنهن من العتاق الأول وهن من تلادى) .

أراد بالعتاق: جمع عتيق، والعرب تسمى كل شىء بلغ الغاية في الجود «عتيقا» ؛ يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص، وأخبار الأنبياء، وأخبار الأمم.

والتلاد: ما كان قديما من المال؛ يريد: أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام؛ لأنها مكية، وأنها من أول ما قرئ وحفظ من القران.

2-ذو الطفيتين

حية خبيثة (انظر الزواحف) .

(1) فى هذا الحديث: النهى عن الدعاء بتعجيل العقوبة. وفيه فضل الدعاء ب «اللهم اتنا في الدنيا حسنة ... إلخ» . وفيه جواز التعجب بقوله: سبحان الله!. والحديث صحيح.. رواه مسلم في «الذكر» (23- 24) ، والبخارى في «الأدب المفرد» (827- 828) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت