فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 12325

والضلالة"."ابن عائذ كر"1."

4419- عن أبي أمامة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأهل قباء ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في هذه الآية؟ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} قالوا: "يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منا أحد يخرج إلى الغائط إلا غسل مقعدته"."عب"2.

1 ابن عائذ: هو، عبد الرحمن الثمالي. هكذا ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب. [12/301] .

2 قال الله تعالى: {لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} سورة التوبة آية"108".

يذكر ابن كثير في تفسيره: سبب نزول هذه الآية الكريمة وأورد الأحاديث بذلك.

يقول: نزلت هذه الآية في أهل قباء تفسير ابن كثير [3/451] . وذكر القرطبي في تفسيره الأحكام الجامعة في هذه الآية بعد سرد الأقوال واختلاف العلماء في المسجد الذي أسس على التقوى:

قال الشعبي: هم أهل مسجد قباء أنزل الله فيهم هذا، وقال قتادة: لما نزلت هذه الآية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأهل قباء: إن الله سبحانه قد أحسن عليكم الثناء في التطهر فما تصنعون؟ قالوا: إنا نغسل أثر الغائط والبول بالماء. رواه أبو داود. اه تفسير القرطبي"8/259". وجامع الأصول رقم"650". وسنن أبو داود رقم"44". والترمذي برقم"3099". وابن ماجه"357".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت