فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 12325

لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك1، فلم نكتب له شيئا، فقال عز وجل: اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته، ولا تنقصا من عمله شيئا، علي أجره ما حبسته وله أجر ما كان يعمل."الطيالسي طس عن ابن مسعود".

6666- ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب: اختموا له مثل عمله حتى يبرأ أو يموت."حم طب ك عن عقبة بن عامر".

6667- إن العبد إذا مرض أوحى الله تعالى إلى ملائكته: أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه اغفر له، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له."ك عن أبي أمامة".

6668- ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل، ما دام محبوسا في وثاقي."ك عن ابن عمرو".

1 الحبالة: بكسر الحاء هي ما يصاد بها من أي شيء كان. اهـ. نهاية.

وقال في القاموس: والحبالة: بفتح الحاء وتشديد اللام: الانطلاق وزمان الشيء وحينه والثقل. اه منه. ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت