فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6787- إذا كثرت ذنوب العبد، فلم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه."حم عن عائشة".
6788- إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم."حم في الزهد عن الحكم"مرسلا.
6789- مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال1 الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد."حم ت عن أبي هريرة"2.
6790- مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة."حم ق عن كعب بن مالك"3.
1 الريح تفيئه - أي تحركه وتميله يمينا وشمالا، قال في النهاية: مثل كالخامة من الزرع من حيث أتتها الريح تفيؤها أي تحركها. اهـ. ح.
2 رواه الترمذي كتاب الأمثال باب ما جاء في مثل المؤمن القارئ وبرقم"2870"وقال حديث حسن صحيح.
حتى تستحصد: على بناء المفعول وقال ابن الملك: بصيغة الفاعل أي يدخل وقت حصادها فتقطع اه
تحفة الأحوذي"8/166". ص.
3 رواه البخاري في صحيحه كتاب الطب أو المرضى - باب ما جاء في كفارة المرض"7/149". ورواه مسلم في صحيحه كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن كالزرع وبرقم"2810".
انجعافها: الانجعاف: الانقلاع. وتفيئه: أي تميله الريح حسب اتجاهها وهي: بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الياء. ص.