فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 12325

أين أتوجه؟ فيقول الله عز وجل: إلى أعدائي، وأهل معصيتي، أزيد بك طغيانهم وأضاعف بك ذنوبهم، وأعجل بك لهم، وأكثر بك على غفلتهم."الديلمي عن أنس".

6851- يؤتى بالشهيد يوم القيامة، فينصب للحساب، ويؤتى بالمتصدق، فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء، فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان، ويصب عليهم الأجر صبا، حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض، من حسن ثواب الله لهم."طب عن ابن عباس".

6852- كان عيسى ابن مريم يسيح1، فإذا أمسى أكل بقل الصحراء، وشرب الماء القراح2، وتوسد التراب، ثم قال: عيسى ابن مريم ليس له بيت يخرب، ولا ولد يموت، طعامه بقل الصحراء،

1 سمي عيسى عليه السلام بالمسيح لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برئ أو كان أمسح للرجل لا أخمص لها، أو خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن، أو كان يمسح الأرض أي يقطعها.

وهذه عي الفقرة الأخيرة المرادة من هذا الحديث اهـ. باختصار.

النهاية في غريب الحديث"4/326". ص.

2 الماء القراح بفتح القاف بوزن سحاب هو الماء الخالص لا يخالطه شيء كما في القاموس. ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت