فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 12325

الزهد

8541-"الصديق رضي الله عنه"عن أبي ضمرة يعني ابن حبيب بن ضمرة قال: حضرت الوفاة ابنا لأبي بكر، فجعل الفتى ينظر إلى وسادة فلما توفي قالوا لأبي بكر: رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة، فرفعوا عن الوسادة، فوجدوا تحتها خمسة دنانير، أو ستة دنانير، فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، ما أحسب جلدك يتسع لها."حم"في الزهد"حل"وله حكم الرفع، لأنه إخبار عن حال البرزخ.

8542- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا بكر لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم: إنكم تقدمون الشام، وهي أرض سبيعة1 وإن الله ممكنكم، حتى تتخذوا فيها مساجد، فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيا، وإياكم والأسرة2. ابن المبارك.

1 قال في القاموس: وأرض مسيعة كمرحلة كثيرته. ح.

2 الأسرة: لعله بمعنى التسرى أي اتخاذ السراري أو اتخاذ الملك وأنواع النعيم فيمنعهم من الجهاد في سبيل الله لأن الخلود إلى السرار والملك والنعيم يمنع من ذلك. قال في القاموس: وقد تسرر وتسرى واستسر والسرير ... والملك والنعمة وخفض العيش اه منه. ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت