فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 12325

أقضيك به الخيارة1 من دروع بدر فعلت؟ قلت: ما كنت لأقيضه2 اليوم بعدة، قال:"لا حاجة فيه"، ثم قال: يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول أهل هذا الأمر؟ قلت: لا، قال: ولم؟ قلت: إني رأيت قومك ولعوا بك قال: فكيف ما بلغك عن مصارعهم ببدر؟ قلت: قد بلغني قال: فإنا نهدي لك، قلت إن تغلب على الكعبة وتقطنها، قال: لعلك إن عشت ترى ذلك، ثم قال: يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة فلما أدبرت قال: أما إنه خير فرسان بني عامر قال: فوالله إني بأهلي بالغور إذ أقبل راكب فقلت: من أين أنت؟ فقال: من مكة، قلت: ما فعل الناس؟ قال: قد والله غلب عليها محمد وقطنها فقلت: هبلتني3 أمي ولو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها."ش"4

1 الخيارة: يقال جمل خيار وناقة خيار، أي مختار ومختارة. انتهى. النهاية"2/91"ب.

وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل"أن أقضيك فيها المختارة من دروع بدر""4/67"ب.

2 لأقيضه: ومنه الحديث"إن شئت أقيضك به المختارة من دروع من دروع بدر"أي أبدلك به وأعوضك عنه، وقد قاضه يقيضه. وقايضه مقايضة في البيع: إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة. النهاية"4/132"ب.

3 هبلتني: يقال هبلته أمه تهبله هبلا، بالتحريك: أي ثكلته. النهاية"5/240"ب.

4 أخرجه أحمد في مسنده"4/68"عن ذي الجوشن. ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت