فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أمين] ــــــــ [17 - 10 - 2004, 02:12 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
إخوتي الكرام في منتدى النقد أرجو منكم تقديم النصيحة وعدم المجاملة أبدًا في نقد هذه القصيدة وجزاكم الله خيرًا
توبةٌ وندم
ألاعودي لِرشدكِ واستشيري
أو انصرفي لربِكِ واستخيري
أو ابتعدي فإني ذو اصطِبارٍ
وطيري كالفراشةِ أو فَثوري
فلا قلبي تحطمهُ الرزايا
ولا ذا اللبِّ يُبهَرُ بالقُشُورِ
أنا مَنْ بِالرزايا زادَ صبري
وبردُ الظل عندي كالحرورِ
شُغِلّتُ عنِ الغرامِ بحبِّ ربٍ
جميلٍ كاملٍ هادٍ قديرِ
فيا قدمي رويدكِ لا تسيري
ويا عيني مكانَكِ لا تدوري
ويا نفسي الدنيَّةُ ما كفاكي
سنينًا من تغافلِكِ الخطيرِ
أحقًا أنني أغضَبتُ ربي.؟
أحقًَّا.؟. يا لَهولكِ من أمورِ
فكيفَ تطيبُ للعاني حياةٌ
بذكرٍ للمقابرِ والمصيرِ
وكيفَ بحالِ أرضٌ سرتُ فيها
أُقارِفُ ما يكبكبُ في السعيرِ
وكيفَ بِحالِ شِعرٌ هِمْتُ فيهِ
بوديانِ التفاهةِ والشرورِ
أهيمُ بوصفِ وادٍ بعدَ وادٍ
فَيَجري الغيُّ من بينِ السطورِ
وأَنْهَلُ من أبي تمامَ بعثًا
وفلسفةً وأغْرِفُ معْ جريرِ
وأحيانًا أُ مَحْوَرُ حولَ ذاتي
كَرَبٍّ للخوَرْنَق والسديرِ
وأحيانًا أُجَردُ من شعوري
فلا شعري يَسُرُّ ولا بحوري
فوا أَسفي على عُمُرٍ تَقَضَّى
كَفِرْيَةِ شيعةٍ حولَ الغديرِ
ويا أسفي على إعلانِ ذنبٍ
بِكُلِ بجاحةٍ مثلُ الزميرِ ..
صَحوتُ الأنَ يا ربي وإني
أتوبُ إليكَ عن ماضي مسيري
مَريرٌ طعمُ عِصْياني إلهي
كملمَسِ حيَّةٍ تحتَ الستورِ
تُغِيرُ عليَّ غربانُ الخَطايا
وتَغْمِزُني على الذنبِ الصغيرِ
وتُنْسيني مَهابةَ مَنْ سأَعصي
وبعضُ الذنْبِ يُودِي للشفيرِ
صَغِيرٌ ثُمَّ يتْبَعُهُ كبيرٌ
فَغَرَّتني .. كذاكَ تَغُرُ غَيري
فيا رباه عجل لي بِعَفوٍ
وَدَمعٍ سلسلٍ عذب النميرِ
يُضِيءُ الدربَ للعاصي فيَحيا
وينبِضُ قلبُهُ القاسي بِنورِ
غَرورٌ كانَ شيطاني وإني
لجأتُ إليكَ ربي من غَروري
أُغالِبُ شقوتي وألومُ نفسي
فَتَعْضُم حسرتي ويعي شُعوري
وأطلُبُ دمعَتي الحَرَّى رجاءً
لِعَفْوِ اللهِ ذو الفَضْلِ الكبيرِ
فَيَرْزُقُني الكريمُ بفيض دمعٍ
وأبكي خائفًا رغم السرورِ
فيا سُبْحانَ منْ بِيَدَيهِ قَلبي
يُقَلِّبُهُ على شرٍّ و خيرِ
وَجَلَّ الله مِن رَبٍ عَظيمٍ
لَهُ حَمدي وشُكري من جدير
يُجيبُ العَبدَ عِندَ حُلولِ كربٍ
ويجبُرُ عثرةَ الباكي الضرير
وصلى خالقي ما لاحَ برقٌ
على طه المُشَفَّعِ في النشورِ
ينامُ على الحَصيرِ ويأبَ عِزًا
ومنْ مِنَّا ينامُ على الحصيرِ