والوعيد، وأن يتجنب الضرب على الرأس أو الصدر أو الوجه أو البطن، وأن تكون العصا غير غليظة [1] ومعتدلة الرطوبة، وأن يكون الضرب من واحدة إلى ثلاث إذا كان دون البلوغ، ويفرقها فلا تكون في محل واحد، وإذا ذكر الطفل ربه واستغاث به فيجب إيقاف الضرب [2] لأنه بذلك يغرس في نفس الطفل تعظيم الله.
* ويجب أن يتولى المربي الضرب بنفسه حتى لا يحقد بعضهم على بعض [3] .
* ألا يعاقبه حال الغضب لأنه قد يزيد في العقاب [4] .
* أن يترك معاقبته إذا أصابه ألم بسبب الخطأ ويكفي بيان ذلك [5] .
المبحث الثالث: ضوابط التربية بالترغيب والترهيب: وهذه الضوابط- بإذن الله- تحمي الطفل من الأمراض النفسية والانحرافات الأخلاقية والاختلالات الاجتماعية، وأهم هذه الضوابط:
1 -الاعتدال في الترغيب والترهيب: لعل أكثر ما تعانيه الأجيال كثرة الترهيب والتركيز على العقاب البدني، وهذا يجعل الطفل قاسيًا في حياته فيما بعد أو ذليلًا ينقاد لكل
(1) انظر: تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، 2 / 727- 728.
(2) انظر: التربية، للأهواني، 135، نقلا عن منهج التربية النبوية، محمد نور سويد، 327.
(3) انظر: تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، 2 / 727- 728.
(4) انظر: كيف نربي طفلا، محمد زياد حمدان، ص 32- 36.
(5) انظر: المرجع السابق.