وهناك وسائل تضمن- بإذن الله- سلامة الطفل النفسية والتربوية وهي:
(1) أن يكون المربي البديل على قدر من الوعي وتحمل المسئولية وأن يفهم مشاعر الأيتام فهمًا تامًا، وكذلك أبناء المطلقة [1] وأن يشبع حاجتهم إلى الحب والحنان، وعدم التفرقة بينهم وبين الأبناء ما أمكن.
(2) الحزم في التربية لأن اليتيم غالبًا يعامل معاملة فيها تساهل وإفساد، والواجب معاملته كالابن تمامًا في التربية والتقويم [2] .
(3) إتاحة الفرصة له ليختلط بالأطفال الآخرين إذا كان وحيدًا، وعدم إبداء القلق عليه، وعدم التدخل الدائم في أموره وبهذا تساعده لينضج عقليًا واجتماعيا [3] وعلى الأم في فترة المراهقة بالذات أن تشعر الطفل بمسئولية في الحياة وأنه مَعْقدُ آمالها حتى تساعده على النضج والاتزان [4] .
(4) في حالات الطلاق على الوالدين أن يرتقوا إلى مستوى من النضج النفسي حتى ينشأ الطفل سويا بلا عُقد وأمراض،
(1) انظر: حديث إلى الأمهات، سبوك، ص 369.
(2) انظر: منهج التربية النبوية، محمد نور سويد، ص 194.
(3) انظر: سيكلوجية الطفولة، مصطفى فهمي، ص 134- 135.
(4) انظر: حديث إلى الأمهات، سبوك، ص 366.