* تهوين الضعف الصحي [1] وتقديم العلاج اللازم له، وإذا احتاج يُلحق بالمراكز التي تحتوي من هو مثله.
* تصحيح السلوك الخطأ ومساعدته على التوافق الاجتماعي [2] وهذا يعني أن مرضه لا يمنع من تأديبه والحزم تجاه سلوكه المنحرف.
* إعداده ليمارس مهنة ليكسب منها قوته، وذلك بالاستفادة من قدراته العقلية والبدنية ومحاولة تنمية مواهبه بالتشجيع والتدرج [3] .
وأما المريض مرضًا نفسيًّا فيحتاج المربي إلى إرشادات الطبيب المعالج بشأن تربيته حسب حالته النفسية.
(1) انظر: كيف نربي طفلًا، محمد زياد حمدان، ص 10 - 12.
(2) انظر: علم نفس النمو، حامد زهران، ص 267، نقلًا عن: كيف تربي ولدك المسلم: حمود شقير، ص 73- 84.
(3) انظر: كيف نربي طفلًا، محمد زياد حمدان، ص 10- 12.