خَرَجْتُ بها أَمشِي تَجُرُّ وَراءَنا ... عَلى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
11-تَتمَّةٌ
وردت عن العَربِ ألفاظٌ، مركّبةٌ تركيبَ خمسةَ عشَر، واقعةً موقع الحالِ. وهي مبنيّة على فتح جُزءَيها، إلاّ ما كان جُزؤهُ الأولُ ياءً فبناؤهُ على السكون.
وهذهِ الألفاظُ على ضربينِ
1-ما رُكِّبَ، وأصلُهُ العطفَ، نحو"تَفَرّقُوا شَذَرَ مَذَرَ، أو شَغَرَ بَغَرَ"، أي"مُتفرّقِين، أو مُنتشرين، أو متَشتّتينَ"، ونحو"هو جاري بيتَ بَيتَ"، أي"مُلاصِقًا"، ونحو"لَقيتُهُ كَفّةَ كَفّةَ"، أي"مُواجِهًا".
2-ما رُكِّبَ، وأصلهُ الإضافةُ، نحو"فَعلتُهُ بادِئَ بَدْءَ، وبادِيْ بَدْأَةَ، وبادِئَ بِداءَ، وباديْ بَداءَ، وبَدْأَةَ بَدْأَةَ"، أي"فعلتُهُ مَبدوءًا بهِ"ونحو"تفَرَّقوا، أو ذَهَبُوا أَيدي سَبَا وأَيادِي"