فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 839

للجنسِ، نحو"العلمُ كالنور. إن الفَلاَحَ في العمل الصالحِ لا حَسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ".

وهو منصوب محلاًّ على أَنهُ مفعولٌ فيه، إن كان ظرفًا، نحو"جلستُ في الدار. سرتُ في الليل". وعلى أنه مفعولٌ لأجله غيرُ صريحٍ، إن كان الجارّ حرفًا يُفيد التّعليلَ والسببيّة، نحو"سافرتُ للعلم، ونَصِبتُ من أَجلهِ، واغتربتُ فيه". وعلى أنه مفعولُ مُطلَق، إن ناب عن المصدر، نحو"جرى الفرسُ كالرِّيح". وعلى أنه خبرٌ للفعل الناقص، إن كان في موضع خبرهِ. نحو"كنت في دِمَشقَ".

وإن وقعَ تابعًا لِمَا قبلهُ كان محلُّهُ من الإعراب على حسَب متبوعهِ، نحو"هذا عالمٌ من أَهل مِصرَ. رأَيتُ عالمًا من أَهل مَصر. أَخذتُ عن عالمٍ من أَهل مَصر".

فإن لم يكن، أي المجرور، شيئًا ممّا تقدَّمَ كان في محلِّ نصبٍ على أنهُ مفعولٌ به غيرُ صريحٍ، نحو"مررتُ بالقومِ، وَقفتُ على المِنبر. سافرتُ من بيروت إلى دِمشقَ".

الإضافةُ نِسبةٌ بينَ اسمين، على تقديرِ حرفِ الجر، توجِبُ جرَّ الثاني أبدًا، نحو"هذا كتابُ التلميذِ. لَبِستُ خاتمَ فِضَّة. لا يُقبلُ صِيامُ النهارِ ولا قيامُ اللَّيلِ إلا من المُخلِصينَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت