فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 839

أنهُ خبرٌ مُقدَّمٌ، و"أبوهُ". مبتدأ مؤخرٌ. وتكون جملة المبتدأ والخبر صفةً لرجلٍ.

الجملةُ قولٌ مُؤلفٌ من مُسنَدٍ ومُسندٍ إليه. فهي والمركَّبُ الاسناديُّ شيءٌ واحدٌ. مثلُ"جاءَ الحقُّ، وزهقَ الباطلُ، إنَّ الباطلَ كانَ زَهوقًا".

ولا يُشترط فيما نُسميه جملةً، أو مركَّبًا إسناديًا، أن يُفيدَ معنًى تامًا مكتفيًا بنفسهِ، كما يُشترطُ ذلك فيما نُسميهِ كلامًا. فهو قد يكون تامَّ الفائدةٍ نحو {قد أفلحَ المؤمنون} ، فيُسمّى كلامًا أَيضًا. وقد يكون ناقصَها، نحو"مهما تفعلْ من خير أَو شرٍّ"، فلا يُسمّى كلامًا. ويجوزُ أن يُسمّى جملةً أَو مُركبًا إسناديًا. فإن ذُكر جوابُ الشرط، فقيلَ"مهما تفعلْ من خير أَو شرٍّ تُلاقهِ"، سُميَ كلامًا أيضًا، لحصول الفائدة التامّة.

والجملةُ أَربعةُ أَقسامٍ فعليّةٌ، واسميَّةٌ، وجملةٌ لها محلٌّ من الإعراب، وجُملةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.

1-الجُملَةُ الفِعْلِيَّة

الجملة الفعليّة ما تألفت من الفعل والفاعل، نحو"سبقَ السيفُ العذَلَ"، أو الفعل ونائبِ الفاعل، نحو"يُنصَر المظلومُ"، أَو الفعلِ الناقصِ واسمه وخبره نحو"يكون المجتهدُ سعيدًا".

2-الْجُمْلَةُ الاسمِيَّةُ

الجملةُ الاسميّةُ ما كانت مؤلفةً من المبتدأ والخبر، نحو"الحقُّ منصورٌ"أَو مِمّا أَصلُه مبتدأ وخبرٌ، نحو"إن الباطل مخذولٌ. لا ريبَ فيه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت