فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 839

5-الضميرُ المرفوعُ المنفصلُ يُؤكد به كل ضميرٍ مُتّصل، مرفوعًا كان، نحو"قمتَ أنت"، أَو منصوبًا، نحو"أَكرمتكَ أَنتَ"، أَو مجرورًا، نحو"مررتُ بكَ أنتَ". ويكون في محلِّ رفع، إن أُكِّدَ به الضميرُ المرفوعُ، وفي محلِّ نصبٍ، إن أُكِّدَ به الضميرُ المنصوب، وفي محلِّ جرٍّ، إن أُكِّدَ به الضميرُ المجرورُ.

6-يُؤكدُ المُظهَرُ بمثلهِ، لا بالضمير، فيقال"جاءَ عليٌّ نفسُهُ". ولا يُقالُ"جاءَ عليُّ هوُ". والمُضمَرُ يُؤكدُ بمثله وبالمُظهَر أيضًا. فالأوَّلُ نحو"جئتَ أنتَ نَفسُكَ"، والثاني نحو"أحسنتُ إليهم أنفسِهم".

7-إن كان المؤكَّدُ بالنَّفسِ أو العين مجموعًا جمعتَهما، فتقولُ"جاءَ التلاميذُ أَنفسُهم، أَو أَعينُهم". وإن كان مثنًّى فالأحسنُ أن تجمعهما، نحو"جاءَ الرجلانِ أَنفسُهما، أَو أَعينهما". وقد يجوزُ أَن يُثنيَّا تَبعًا لِلَفظِ المؤكدِ، فتقولُ"جاءَ الرَّجلانِ نَفساهما أو عيناهما"وهذا أُسلوبٌ ضعيفٌ في العربيّة.

8-يجوزُ أَن تُجرَّ"النفسُ"أَو"العينُ"بالباءِ الزائدةِ، نحو"جاءَ عليٌّ بنفسهِ". والأصلُ"جاءَ عليٌّ نفسُهُ"، فتكونُ"النفس"مجرورة لفظًا بالباءِ الزائدة، مرفوعةً محلًا، لأنها توكيد للمرفوع، وهو"عليٌّ".

البَدَلُ هو التّابعُ المقصودُ بالحُكمِ بلا واسطةٍ بينهُ وبينَ متبوعهِ نحو"واضعُ النحوِ الإمامُ عليٌّ".

(فعليٌّ تابع للامام في إعرابه. وهو المقصود بحكم نسبة وضع النحو اليه. والإمام انما ذكر توطئة وتمهيدًا له، ليستفاد بمجموعهما فضلُ توكيد وبيان، لا يكون في ذرك أحدهما دون الآخر. فالإمام غير مقصود بالذات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت