يا لَعَطَّافِنا! ويَا لَرِياح ... وَأَبي الحَشْرَجِ الْفَتَى النَّفَّاحِ!
ولا تُكسر هذه اللامُ إذا تكرَرَ المستغاثُ غيرَ مقترنٍ بـ"يا"كقول الشاعر [من البسيط]
يَبْكيكَ ناءٍ، بَعِيدُ الدَّارِ، مُغْتَرِبٌ ... يا لَلْكهُولِ وَلِلشُّبَّانِ لِلْعَجَبِ!
2-أن يُختَم بألفٍ زائدةٍ لتوكيد الاستغاثة، كقول الشاعر [من الخفيف]
يا يَزِيدا لآمِلٍ نَيْلَ عِزٍّ ... وَغِنًى بَعْدَ فاقَةٍ وهَوَانٍ!
3-أن يبقى على حاله، كقول الآخر [من الوافر]
أَلا يا قَوْمُ لِلعَجَبِ الْعَجيبِ! ... ولِلْغَفَلاتِ تَعْرِضُ لِلأَديبِ!
أمّا المُستغاثَ له، فإن ذُكِرَ في الكلام، وجبَ جرُّهُ بلامٍ مكسورة دائمًا، نحو"يا لَقومي لِلعلمِ!". وقد يجر بِـ"مِنْ"، كقول الشاعر [من البسيط]
يَا لَلرِّجالِ ذَوي الأَلبابِ مِنْ نَفَرٍ ... لا يَبْرَحُ السَّفَهُ المُرْدِي لَهُمْ دِينًا!