فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 839

والأكثر أن تكون هذه النكرة موصوفة بمفردٍ أو جملة. فالأول نحو"رُبَّ رجلٍ كريمٍ لقيته". والثاني نحو"رُبَّ رجلٍ يفعل الخيرَ أكرمته". وقد تكونُ غيرَ موصوفة، نحو"رُبَّ كريم جبانٌ".

وقد تُجُرُّ ضميرًا مُنكَّرًا مُميّزًا بنكرةٍ. ولا يكونُ هذا الضميرُ إلا مُفردًا مُذَكَّرًا. أما مُميّزُهُ فيكونُ على حسب مُراد المتكلم مفردًا أو مُثَنَّى أو جمعًا أو مذكرًا أو مؤنثًا، تقول"رُبّهُ رجلًا. رُبّهُ رَجلَينِ. رُبّهُ رجالًا. رُبّهُ امرأةً. رُبَّهُ امرأتينِ. رُبّهُ نساءً". قال الشاعر [من الخفيف]

رُبَّهُ فِتَيَةً دَعَوْتُ إلى ما ... يُورِثُ الْحَمَدَ دائبًا، فأَجابُوا

وسيأتي الكلامُ على محل مجرور"رُبَّ"من الإعراب، في الكلام على موضع المجرور بحرف الجر.

15 و16 و17- خَلاَ وَعَدا وحَاشا

خَلا وعدا وحاشا تكون أَحرف جرٍّ للاستثناء، إذا لم يتقدَّمهنَّ"ما". وقد سبق الكلام عليهنَّ في مبحث الاستثناء. فراجعه.

18-كَيْ

كي حرفُ جرَّ للتعليل بمعنى اللام. وإنما تَجُرُّ"ما"الاستفهامية، نحو"كيْمَهْ؟"، نقولُ"كيمَ فعلتَ هذا؟"، كما تقولُ"لمَ فعلته؟". والأكثرُ استعمالُ"لمهْ؟"وتُحذَفُ أَلِفُ"ما"بعدَها كما تُحذَفُ بعدَ كلِّ جارٍّ، نحو"مِمّهْ وعَلامهْ وإلامَهْ". وإذا وقَفُوا ألحقوا بها هاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت