فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 839

أَو أَحوال ما يَتعلَّقُ به. فالأوَّلُ نحو"جاءَ التلميذُ المجتهدُ"، والثاني نحو"جاءَ الرجلُ المجتهدُ غلامُهُ".

(فالصفة في المثال الأول بينت حال الموصوف نفسه. وفي المثال الثاني لم تبين حال الموصوف، وهو الرجل، وإنما بينت ما يتعلق به، وهو الغلام) .

وفائدةُ النَّعتِ التَّفرقةُ بينَ المشتركينَ في الاسم.

ثمَّ إن كان الموصوفُ معرفةً ففائدةُ النّعتِ التَّوضيح. وإن كانَ نكرةً ففائدتهُ التّخصيصُ.

(فان قلت"جاء عليّ المجتهد"فقد أوضحت من هو الجائي من بين المشتركين في هذا الاسم. وإن قلت"صاحب رجلًا عاقلًا"، فقد خصصت هذا الرجل من بين المشاركين له في صفة الرجولية) .

وفي هذا المبحث خمسةُ مباحثَ

1-شَرْطُ النَّعْتِ

الأصلُ في النعتِ أن يكونَ اسمًا مُشتقًا، كاسم الفاعل واسمِ المفعول والصفةِ المُشبّهة واسم التّفضيل. نحو"جاء التلميذُ المجتهدُ. أكرِمْ خالدًا المحبوبَ. هذا رجلٌ حسنٌ خُلقُهُ. سعيدٌ تلميذٌ أعقلُ من غيره".

وقد يكونُ جملةً فعليّةً، أو جملةً اسميةً على ما سيأتي.

وقد يكون اسمًا جامدًا مُؤوَّلًا بمشتقٍّ. وذلك في تسعِ صُوَرٍ

1-المصدرُ، نحو"هو رجلٌ ثِقةٌ"، أي موثوقٌ بهِ، و"أنتَ رجلٌ عَدلٌ"، أي عادلٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت