نحو"جاءَ علي صديقُ خالدٍ"، وباسمِ الاشارةِ، نحو"أُكرِمُ عليًا هذا"، وبالاسم الموصولِ المُصدَّرِ بأل، نحو"جاءَ عليٌّ الذي اجتهد".
2-المعرَّف بألْ يُوصفُ بما فيه"أَلْ"، وبالمضاف إلى ما فيه"أَلْ"، نحو"جاءَ الغلامُ المجتهدُ"و"جاءَ الرجلُ صديقُ القومِ".
3-المضافُ إلى العَلمِ يُوصفُ بما يُوصفُ به العلَمُ، نحو"جاءَ تِلميذُ عليٍّ المجتهدُ. جاءَ تِلميذُ عليٍّ صديقُ خالدٍ. جاءَ تلميذ عليٍّ هذا. جاء تلميذُ عليٍّ الذي اجتهدَ".
4-اسمُ الاشارة و"أيُّ"يُوصفانِ بما فيه"ألْ"مثلُ"جاءَ هذا الرجل"، ونحو"يا أيُّها الانسانُ". وتوصفُ"أَيُّ"أَيضًا باسم الاشارةِ، نحو"يا أَيُّها الرَّجلُ".
5-قال الجمهورُ من حقِّ الموصوفِ أن يكون أخصَّ من الصفة وأعرفَ منها أو مساويًا لها. لذلك امتنعَ وصفُ المعرَّف بألْ باسم الاشارة وبالمضاف إلى ما كان مُعرَّفًا بغيرِ"أَلْ". فإن جاءَ بعده معرفةٌ غيرُ هذين فليست نعتًا له، بل هي بدل منه أو عطفُ بيانٍ، نحو"جاءَ الرجلُ هذا، أو الذين كان عندنا، أو صديق علي، أَو صديقُنا".
والصحيحُ أَنه يجوزُ أَن يُنعَتَ الأعمُّ بالأخصّ، كما يجوزُ العكسُ، فتوصفُ كلُّ معرفةٍ بكلّ معرفة، كما تُوصفُ كلُّ نكرةٍ بكل نكرة.
6-حقُّ الصفةِ أَن تَصحَبَ الموصوفَ. وقد يُحذَفُ الموصوف إذا ظهرَ أَمرُهُ ظُهورًا يُستغنى معه عن ذكره. فحينئذٍ تقومُ الصفةُ مَقامَهُ كقوله تعالى