الذين هم أدري بمفردات اللغة منا وبالجملة فإنه مقابل الصالون تمامًا (القفاز الجوانتي) أو الإلْدِيوان وهو هو والقائل أن هذا مذكور في كتب الفقه لم يعلم حقيقة الجمعية فإنها لا تضع ألفاظًا غير موجودة في اللغة حتى يقال إن هذا تكلم به العرب قبل ذلك وإنما تضع مقابل كل دخيل كلمة عربية مستعملة كانت أو متروكة (الوشاح الكردون) الوشاح حلى النساء كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان مخالف بينهما معطوف أحدها على الآخر. وقال الجوهري الوشاح بنسج من أديم عريضًا ويرصع بالجواهر وتشده
المرأة بين عاتقيها وكشحيها ثم توسع فيه فاستعمل في الشريط الذي يلبسه الرجال وفيه النياشين ولكن مثل شريط القضاة الخالي من الجواهر يطلق عليه وشاح أو قليد بمعنى شريط أو يتوسع في الوشاح فيطلق على ما فيه جوهر وما خلا منه الرأي للجمعية (مركب التوربيد الحراقة سفينة فيها مرام للنيران يرمي بها العدو في البحر) هذا الاسم أي الحراقه حقيق بالمركب الحربية وإلا فإن سفينة التوربيد تسير بين طبقات الماء وفيها مواد مفرقعة إذا صدمت سفينة انفجرت فتغرق السفينة التي صدمتها بالمواد المفرقعة اللهم إلا أن يكون هناك معنى آخر فنحتاج لبيانه (الكلوب المِرَب هو مجتمع القوم ومتحدثهم) هذا إذا كان الكلوب للحديث ليلًا ونهارًا أما إذا كان للحديث ليلًا ونهارًا أما إذا كان للحديث ليلًا فهو السامر أي مجلس السمَّار والسمار الجماعة الذين يتحدثون بالليل. وإذا كان للحديث نهارًا فهو النادي والنديُّ والمنتدى ولا يسمى ناديًا إلا وأهله فيه (المودة الجديلة وهي الشاكلة والحال والطريقة والمذهب) الجديلة بمعنى الشاكلة لا تؤدي معنى مودة غالبًا لأن الشاكلة هي