فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 196

وأمددناهم وَكَذَلِكَ {وَأَقْبل} بِالْوَاو وَفِي الْوَاقِعَة {يطوف} بِغَيْر وَاو فَيحْتَمل أَن يكون حَالا أَو يكون خَبرا وَفِي الْإِنْسَان {وَيَطوف} عطف على {وَيُطَاف}

494 -قَوْله {واصبر لحكم رَبك} بِالْوَاو سبق

سُورَة النَّجْم

495 -قَوْله تَعَالَى {إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن} وَبعده {إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن} لَيْسَ بتكرار لِأَن الأول مُتَّصِل بعبادتهم اللات والعزى وَمَنَاة وَالثَّانِي بعبادتهم الْمَلَائِكَة ثمَّ ذمّ الظَّن فَقَالَ {وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا}

496 -قَوْله {مَا أنزل الله بهَا من سُلْطَان} فِي جَمِيع الْقُرْآن بِالْألف إِلَّا فِي الْأَعْرَاف وَقد سبق

سُورَة الْقَمَر

497 -قصَّة نوح وَعَاد وَثَمُود وَلُوط فِي كل وَاحِدَة مِنْهَا من التخويف والتحذير مِمَّا حل بهم فيتعظ بهَا حَامِل الْقُرْآن وتاليه ويعظ غَيره

498 -وَأعَاد فِي قصَّة عَاد {فَكيف كَانَ عَذَابي وَنذر} لِأَن الأولى فِي الدُّنْيَا وَالثَّانيَِة فِي العقبى كَمَا قَالَ فِي هَذِه الْقِصَّة {لنذيقهم عَذَاب الخزي فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا ولعذاب الْآخِرَة أخزى} وَقيل الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم وَالثَّانِي لتحذير غَيرهم بهم بعد هلاكهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت