الصفحة 239 من 3036

... وبعد أن زال الوهم الذي بنى عليه القوميون آمالهم بعد إسقاطهم للسلطان عبد الحميد فبدل أن يجدوا الحرية والديمقراطية التي تعاهد عليها قوميو الترك والعرب والأكراد والأرمن واليهود فإذا بهم أمام سراب فاجأهم به الأتراك الاتحاديون وبدأت مرحلة الاضطهاد القومي فأغلقت الجمعيات والمنظمات الكردية، وزجت القيادات القومية الكردية في السجون، فكان لهذا الفعل ردة فعل أدت إلى نمو الحركة القومية الكردية فقد انتهى شهر العسل القومي مبكرًا أي بعد خلع السلطان بسنة واحدة وتلك لعنة القومية التي حلّت بأصحابها واتجه الأكراد إلى تشكيل الجمعيات السرية وبدل أن يدعُ قادة القومية إلى الرجوع إلى الإسلام تنادوا بالتخلي عن الإسلام والعودة إلى الجاهلية الكردية التاريخية انتماءً وإلى الأوربية شخصية ودعوا إلى كتابة اللغة الكردية بالحروف اللاتينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت