فهرس الكتاب
وهذان الأمران يمكن اعتبارهما أساسا ونتيجة بل سببا وراء اجتهاد الإمام الذي اداه إلى القول بمنع فتح باب الاجتهاد في عصره لناس زمانه مع إيمانه بأن الاجتهاد ماض إلى يوم القيأمة لكل من حاز على شروطه، وكان لديه استعداد وقابلية عليه.
إذًا، نستطيع أن نودع هذا المبحث بعد أن تعرفنا على أثر الظرف القائم على تأليف الإمام كتابه، وتجلي ذلك الأثر على جميع الفقرات الواردة في الكتاب سائلين المولى أن تكون قد وفقنا في ذلك!
الفصل الرابع
نحو تحليل علمي لمحتوى رسالة الاجتهاد للإمام النورسي
إذا كنا قد وفقنا على بعض الأسباب والدوافع الكامنة وراء تأليف الإمام النورسي لرسالة الاجتهاد، وتعرفنا على ما كان للظروف والبيئة من أثر في ذلك، فإنه لقمين بنا أن نحلل تحليلًا علميا ناقدًا ما تحتويه تلك الرسالة من معلومات علمية رصينة محكمة بغية التمكن بعد ذلك من تقويم متواضع لها، فنقول: