الصفحة 740 من 3036

المادة الثالثة: وردت في قرار الاتهام وفي مواضع عدة عبارات أمثال (يمكن أن يخل بأمن الدولة) . أي تم وضع الاحتمالات والإمكانات محل الوقائع الثابتة. وأنا أقول: إن من الممكن ومن المحتمل أن يقوم كل شخص باقتراف جريمة القتل، فهل يمكن إدانة كل شخص وتجريمه على أساس الاحتمال؟. (1)

إننا لا ننظر إلى اشد عقوبتكم وأقصاها إلا أنها تسريح وتذكرة سفر إلى عالم النور، لذا فإننا ننتظرها بثبات كامل.. ولكننا نعلم علم اليقين أن الذين وقفوا ضدنا واصدروا الأحكام ضدنا سيلقون عن قريب عقابهم بالإعدام الأبدي وبالسجن الإنفرادي، ذلك العقاب المرعب.. إننا موقنون من ذلك وكأننا نشاهدهم في عذابهم هذا كما نشاهدكم انتم في هذا المجلس.. إننا نشاهدهم هكذا ونتألم كثيرًا من الناحية الإنسانية من أجلهم..

والخلاصة إن أمامكم طريقين: إما أن تطلقوا الحرية الكاملة لرسائل النور أو تحاولوا - إن استطعتم - أن تغلبوا الحقائق الواردة فيها وتقضوا عليها.. (2)

لا يجوز التهجم على رسائل النور بحجة وجود قصور في شخصي أو في أشخاص بعض إخواني، ذلك لان رسائل النور مرتبطة بالقرآن مباشرة، والقران مرتبط بالعرش الأعظم. إذن فمن ذا يجرأ أن يمد يده إلى هناك، وان يحل تلك الحبال القوية؟ ثم إن رسائل النور لا يمكن أن تكون مسؤولة عن عيوبنا وعن قصورنا الشخصي، لا يمكن هذا ولا يجوز أن يكون أبدًا..

والخلاصة إنه مادمنا لا نتعرض لدنيا أهل الدنيا، فيجب عليهم ألاّ يتعرضوا لآخرتنا ولا لخدماتنا الإيمانية. (3)

(1) الشعاعات/334 -335

(2) الشعاعات/329

(3) الشعاعات/424-425

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت