الصفحة 117 من 158

يأتي شيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا ؟! من خلق كذا من كذا؟! حتى يقول: من خلق ربك ؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ))

[الصحيحة 117]

499 ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(( إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول الله: فيقول فمن خلق الله؟! فإذا وجد ذلك أحدكم فليقرأ آمنت بالله

ورسله, فأن ذلك يذهب عنه ))

[الصحيحة 116] [تراجع العلامة 206]

500 ـ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(( يُوشِكُ الناسُ يتساءلُونَ بينهم, حتى يقولُ قائلُهُم: هذا اللهُ خَلَقَ الخَلْقَ, فمنْ خلَقَ الله عز وجل ؟ فإذا قالوا ذلك, فقولوا:

{ الله أحدٌ. اللهُ الصمدُ. لم يلدْ ولم يولدْ. ولم يكُنْ لهُ كُفُوًا أحدٌ } ثم ليتفلْ أحدُكُم عنَ يسارِهِ ثلاثًا, ليستعِذْ من الشَّيطانِ ))

[الصحيحة 118]

501ـ وقال أبو زميل: قلتُ لا بن عباس - رضي الله عنه - ما شيء أجدُهُ في نفسي ـ يعني شيئًا من شَكَ ـ فقال لي: (( إذا وجدتَ في نفسكَ شيئًا فقلْ: هو الأولُ, والآخرُ, والظاهرُ, والباطنُ, وهو بكل شيءٍ عليم ) )

[صحيح الكلم 111]

قال الشيخ t:

وخلاصتها أن يقول: آمنت بالله ورسله, الله أحد, الله الصمد, لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفوًا أحد. [وقول: هو الأول, والآخر, والظاهر, والباطن, وهو بكل شيء عليم] ثم يتفل عن يساره (ثلاثًا) , يستعيذ بالله من الشيطان, ثم ينتهي عن الانسياق مع الوسواسة. وأعتقد أن من فعل ذلك, طاعة لله ورسوله, مخلصًا

في ذلك, أنه لا بد أن تذهب الوسوسة عنه, ويندحر شيطانه لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فإن ذلك يذهب عنه ) ). أهـ

[الصحيحة 1/236]

العصمة من الدجال

قال الشيخ t:

الأسباب التي تعصم من فتنته الدجال هي:

أولًا: الاستعاذة بالله تعالى من شر فتنته, والإكثار منها, لا سيما في التشهد الأخير في الصلاة, فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت