الصفحة 118 من 158

502ـ (( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر, فليستعذ بالله من أربع, يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن شر فتنة المسيح الدجال ) )

[صفة الصلاة 182 ]

بل إنه أمر بالاستعاذة من فتنته أمرًا عامًا كما في حديث زيد بن ثابت

503ـ قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(( تعوّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قال:

(( تعوّذوا بالله من فتنة الدجال ) )قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.

ثانيًا: أن يحفظ عشر آيات من أول سورة { الكهف } عصم من فتنة الدجال

504 ـ فقد قال - صلى الله عليه وسلم -:

(( من يحفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) )

[مختصر مسلم 2098]

ثالثًا: أن يبتعد عنه, ولا يتعرض له, إلا إن كان يعلم من نفسه أنه لن يضره, لثقته بربه, ومعرفته بعلاماته التي وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم - بها.

505 ـ لقوله - صلى الله عليه وسلم -:

(( من سمع بالدجال فلينأ عنه, فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه, مما يبعث به الشبهات ) )

رابعًا: أن يسكن مكة والمدينة, فإنهما حرمان آمنان منه.

506ـ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة, فيأتي المدينة, فيجد بكل نقب من نقابها صفوفًا من الملائكة ) )

[الصحيحة 2457]

ومثلهما المسجد الأقصى والطور

507 ـ عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

(( أنذرتكم فتنة الدجال, فليس من نبي إلا أنذر قومه أو أمته: وإنه آدم, جعد, أعور عينه اليسرى, وإنه يمطر ولا ينبت الشجرة, وأنه يسلط على نفس فيقتلها, ثم يحييها, ولا يسلط على غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت