وفي الحديث دليل على مشروعية التكبير جهرًا في الطريق إلى المصلى..ومما يحسن التذكير به بهده المناسبة, أن الجهر بالتكبير هنا لا يُشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض, وكذلك كل ذكر يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يشرع, فلا يشرع فيه الاجتماع المذكور..أهـ
[الصحيحة 1/331]
التهنئة يوم العيد
620 ـ عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يومَ العيد يقول بعضهم لبعض: تقبلَ اللهُ مِنّا ومِنّك.
[تمام المنّة 354]
الذكر عند ذبح الأضحية
621ـ عن أبي عياش عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:ذبح النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
يومَ الذبحِ كبشين أقرنين أملحين مُوجأيْن فلما وجّهها قال:
{ إني وجّهتُ وجهي للذي فطرَ السموات والأرضَ [على ملة إبراهيم] حنيفًا وما أنا من المشركين } { إن صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله ربّ العالمين. لا شريكَ له وبذلك أمرتُ } وأنا من المسلمين. اللهم! منك ولك [عن محمد وأمته] باسم الله والله أكبر , [اللهم تقبل مني ومن أمة محمد] ))
[صحيح أبي داود2491] [مختصر مسلم1257] [تراجع العلامة230] [الإرواء4/ 354]
قال الشيح t:
وقوله - صلى الله عليه وسلم - [عن محمد وأمته] هو من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - كما ذكره الحافظ في [الفتح 9/ 514] عن أهل العلم. وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدي به - صلى الله عليه وسلم - في التضحية عن الأمة, وبالأحرى أن لا يجوز له
القياس عليها غيرها من العبادات كالصلاة والصيام والقراءة ونحوها من الطاعات لعدم ورود ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - , فلا يصلي أحد عن أحد, ولا يصوم أحد عن أحد, ولا يقرأ أحد عن أحد, وأصل ذلك كله قوله تعالى: { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى }
نعم هناك أمور استثنيت من هذا الأصل بنصوص وردت و لا مجال الآن لذكرها فلتطلب في المطولات.أهـ [الإرواء 4/ 354]
قال t: