الصفحة 146 من 158

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( ومن أمة محمد ) )أي من ذبح منهم, أو المراد المشاركة في الثواب مع الأمة, لأن الرأس الواحد من الغنم لا يكفي عن أكثر من بيت واحد اتفاقًا.أهـ

[المشكاة 1/457]

وقال t:

ويقول عند الذبح أو النحر: بسم الله, والله أكبر, اللهمّ إن هذا منك ولك, اللهم تقبل مني.

[مناسك الحج 34]

التسمية على الذبيحة

622ـ عن رافع بن خديج قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(( ما أنهر الدم وذُكِر اسم الله عليه فكلوه ليس السنَّ الظفر, وسأحدثكم عن ذلك, أما السنُّ, فعظمٌ, وأما الظفرُ, فمُدى الحبشة ) )

[مختصر البخاري 1141]

الاجتهاد في الدعاء

623ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

(( أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟قولوا: اللهم! أعنا على شكرك, وذكرك وحسن عبادتك ) ) [الصحيحة 844]

أسماء الله تعالى

624ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

(( إن لله تسعةً وتسعين اسمًا من حفظها دخل الجنة والله وِترٌ يحب الوِتر ) )

[مختصر مسلم 1864]

625ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

(( إنّ لله تسعةً وتسعينَ اسمًا, مائةً إلا واحدًا, من أحصاها

(وفي رواية:لا يحفظُها أحدٌ إلا ) دخلَ الجنّة, وهو وترٌ يحبٌ الوتر )) .

[ مختصر البخاري 2728]

قال الشيخ t:

المراد بإحصائها حفظها, على ما هو الراجح عند المحققين, وليس عدد التسعة والتسعين لحصر أسماء الله بها. وإنما القصد أن

هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة, ولهذا جاء في الحديث الصحيح

626ـ (( أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك, أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك, أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) ).أهـ

[مختصر مسلم 488]

دعاء الله باسمه الأعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت