التَّحِيَّاتُ الطيباتُ الصلواتُ لله, السلامُ عليكَ, أيَّها النبيُّ, ورحمهُ الله, وبركاتُه, السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحينَ, أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله, وحده لا شريكَ له, وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله ))
[صفة الصلاة 163]
الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول ومشروعية الدعاء فيه
234ـ عن عائشة x في صفة صلاته - صلى الله عليه وسلم - في الليل:
(( كنا نعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكه وطهوره, فيبعثه الله فيما شاء
أن يبعثه من الليل, فيتسوك ويتوضأ, ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة, فيدعو ربه ويصلي على نبيه, ثم ينهض ولا يسلم, ثم يصلي التاسعة, فيقعد, ثم يحمد ربه و يصلي على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ويدعو, ثم يسلم تسليمًا يسمعنا )) الحديث
[أخرجه أبو عوانة في صحيحه 2/324 وهو في صحيح مسلم 2/170 لكنه لم يسق لفظه] .
قال الشيخ t:
ففيه دلاله صريحة على أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى على ذاته - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول كما صلى في التشهد الآخر, وهذه فائدة عزيزة فاستفدها, وعض عليها بالنواجذ. ولا يقال: إن هذا في صلاة الليل, لأننا نقول: الأصل أن ما شُرع في صلاة شُرع في غيرها دون تفريق بين فريضة أو نافلة, فمن ادعى الفرق فعليه الدليل.أهـ
[تمام المنة 224, 225]
235 ـ وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين , غير أن نسبح , ونكبر, ونحمد ربنا, وأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - علم فواتح الخير وخواتمه, فقال:
(( إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات والسلام عليك أيها النبي ورحمه الله و بركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه ) )
قال t: