الصفحة 51 من 158

وفي الحديث فائدة هامة. وهي مشروعية الدعاء في التشهد الأول, ولم أر من قال به من الأئمة غير ابن حزم, والصواب معه, وإن كان هو استدل بمُطْلَقات يمكن للمخالفين ردها بنصوص أخرى مقيدة, أما هذا الحديث فهو في نفسه نص واضح مفسر لا يقبل التقييد, فرحم الله امرأً أنصف واتبع السنة.

والحديث دليل من عشرات الأدلة على أن الكتب المذهبية قد فاتها غير قليل من هدي خير البرية - صلى الله عليه وسلم - فهل في ذلك ما يجمل المتعصب على الاهتمام بدراسة السنة, والاستنارة بنورها ؟! لعلى وعسى.

وأما حديث (( كان لا يزيد في الركعتين على التشهد ) )فهو منكر كما حققه في الضعيفة [5186] .أهـ

[الصحيحة 2/538, 539]

قال t:

وظاهر الحديث يدل على مشروعية الدعاء في كل تشهد,

ولو كان لا يليه السلام .أهـ

[صفة الصلاة 160]

الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد

التشهد

236 ـ (( اللهمَّ صلّ على محمدٍ وعلى أهل بيته, وعلى أزواجه, وذريته, كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد, وبارك على محمد, وعلى آل بيته, وعلى أزواجه, وذريته, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد ) )

[ صفة الصلاة 165]

237 ـ (( اللهمَّ صلّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهمَّ بارك على محمد، وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم, إنك حميد مجيد ) )

[صفة الصلاة 166]

238 ـ (( اللهمَّ صلّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ, كما صليتَ على إبراهيمَ وآل إبراهيمَ, إنّك حميدٌ مجيد, وبارك على محمد, وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم, إنّك حميد مجيد ) )

[صفة الصلاة 166]

239 ـ (( اللهمَّ صلّ على محمدٍ النبي الأمي, وعلى آل محمد, كما

صليت على آل إبراهيم, وبارك على محمد النبي الأمي و على آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم في العالمين, إنّك حميد مجيد ))

[صفة الصلاة 166]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت