الصفحة 58 من 158

260ـ وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فَرَغَ من الصلاة قال:

(( لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له, لهُ الملكُ وله الحمدُ, وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ, اللهمَّ لا مانِعَ لما أعطيتَ, ولا مُعطي لما

منعتَ, ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ ))

[صحيح الكلم 89]

261ـ وعن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - أنه كان يقولُ: دُبُرَ كلِّ صلاةٍ حين يُسلِّمُ: قبل أن يقوم يرفع بذلك صوته:

(( لا إلهَ إلا الله وحدَهُ, لا شريكَ له, لهُ الملكُ, وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ, لا حولَ ولا قوَّة إلا بالله, لا إله إلا الله, ولا نعبدُ إلا إيَّاهُ له, النِّعمةُ ,ولهُ الفضلُ, وله الثناءُ الحسنُ, لا إلهَ إلا الله, مخلِصينَ له الدينَ ولو كرهَ الكافرون ) )

قال الشيخ t:

ويشهد لرفع الصوت ـ بهذا الذكر أو بغيره مما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - ـ قول ابن عباس: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته. رواه الشيخان

وفي رواية لهم: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتكبير.

قلت:

ورواية التكبير هذه لعلها رواية بالمعنى, والمحفوظ الرواية التي قلبها: (الذكر) فإن الأذكار الواردة في (الصحيحين) وغيرهما من (السنن) و (المسانيد) و (المعاجم) وغيرها على كثرتها, وقد استوعب الحافظ الطبراني جمعًا غفيرًا منها في( جامع أبواب القول في أدبار

الصلوات) من كتابه (الدعاء) ولبس في شيء منها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر بعد المكتوبة, حتى ولا في الأذكار التي حض أمته على أن يقولوها دبر الصلوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت