ورأيت فيها سارق بدنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ورأيت صاحب المحجن أبا ثمامة عمرو بن مالك بن لحي ـ وهو الذي سيب السوائب ـ يجر قُصبه في النار, كان يسرق الحاج, فإن فطن له قال: إنما تعلق بمحجني! وإن غفل عنه ذهب به!
وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور كفتنة المسيح الدجال فيؤتى أحدكم فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو ـ الموقن ـ فيقول:
هو محمد هو رسول الله جاءنا بالبينات والهدى, فأجبنا واطعنا (ثلاث مرار) فيقال له: نم, قد كنا نعلم أنك نؤمن به, فنم صالحًا هذا مقعدك من الجنة. فأما المنافق ـ أو المرتاب ـ (الشك فيه وفيما قبله من بعض الرواة) فيقول:
لا أدي سمعت الناس يقولون شيئًا فقلت! فيقال له: أجل، على الشك عشت وعليه مت، هذا مقعدك من النار ))
ثم أمرهم - صلى الله عليه وسلم - أن يتعوذوا من عذاب القبر قالت عائشة: فكان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار وعذاب القبر.
[صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة الكسوف108, 117]
فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
303ـ وعن أبي بكر - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( أكثروا الصلاة علي, فإن الله وكَّل بي مَلَكًا عِندَ قبري, فإذا صلى عَلَيَّ رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد إنَّ فلانَ بن فلانَ صلى عليك الساعة ) )
[الصحيحة 1530]
304ـ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعًا:
(( منّ صلَّى عليَّ صلاة صلَّى الله عليه بها عشرًا ) )
[الصحيحة 1407]
305ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( ما مِنْ أحَدٍ يُسلِّمُ عليَّ, إلا رَدَّ الله عليَّ رُوحي حتَّى أرُدّ عليهِ السَّلامَ ) )
[الصحيحة 2266]
306ـ عن الحسين بن علي - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(( البخيلُ منْ ذُكرتُ عنده, فلمْ يصلِّ عليَّ ) )
[صحيح الجامع 2878]