فإن خيرَ الحديثِ كتابُ الله, وخيرَ الهدْيِ هديُ محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وشرّ الأمُورِ محُدثاتِها, وكُلّ مُحدثةٍ بِدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ, وكلَّ ضلالةٍ في النار )) .
قال الشيخ t:
خطبة الحاجة التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمها أصحابه , والتي تشرع
بين يدي كل خطبة وخاصة خطبة الجمعة .أهـ
وقال t:
المعروف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يذكر اسمه الشريف في الشهادة في الخطبة, وأما أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يأتي بالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - فمما لا أعرفه في حديث صحيح .أهـ
[الأجوبة النافعة 96 , 97] [خطبة الحاجة30,7,6] [تمام المنة 334،335]
قال الشيخ t:
ولا يفوتني التنبيه على أن لفظ (نستهديه) زيادةٌ لا أصل لها
في شيء من طرق الحديث. وهذه الزيادة أسمعها كثيرًا من بعض
الخطباء, ولذلك لزم التنبيه عليها لأن الأذكار والأوراد توقيفية كما هو معلوم من السنة عند أهل السنة.أهـ
[النصيحة 88]
318 ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجَذْماء ) )
قال t:
وأنا أظن أن المراد بالتشهد في هذا الحديث إنما هو خطبة التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمها أصحابه (( إن الحمد لله نحمده, ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن.. ) )
ودليلي على ذلك حديث جابر بلفظ:
(( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم فيخطب فيحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ويقول: من يهده الله ، فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له إن خير الحديث كتاب الله .. ) )الحديث
وفي رواية عنه بلفظ:
(( كان يقول في خطبته بعد التشهد: إن أحسن الحديث كتاب الله.. ) )الحديث رواه أحمد وغيره.
فقد أشار في هذا اللفظ إلى أن ما في اللفظ الأول قبيل (( إن خير
الحديث.. )) هو التشهد, وهو وإن لم يذكر فيه صراحة, فقد أشار