الصفحة 78 من 158

إليه بقوله فيه: (( فيحمد الله ويثني عليه.. ) )

وقد تبين في أحاديث أخر في خطبة الحاجة أن الثناء علية تعالى كان يتضمن الشهادتين, ولذلك قلنا: إن التشهد في هذا الحديث إشارة إلى التشهد المذكور في خطبة الحاجة, فهو يتفق مع اللفظ الثاني في الحديث جابر في الإشارة إلى ذلك, وقد تكلمت عليه في: (خطبة الحاجة) فليراجعه من شاء.

وقوله (( كاليد الجذماء ) )أي: المقطوعة والجذم سرعة القطع. يعني: أن كل خطبة لم يؤت فيها بالحمد والثناء على الله فهي كاليد المقطوعة التي لا فائدة بها. مناوي.

قلت:

ولعل هذا هو السبب أو على الأقل من أسباب عدم حصول الفائدة من كثير من الدروس والمحاضرات التي تلقى على الطلاب أنها لا تفتتح بالتشهد المذكور, مع حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - البالغ على تعليمه أصحابه إياه, كما شرحته في الرسالة المشار إليها, فلعل هذا الحديث يذكر الخطباء بتدارك ما فاتهم لهذه السنة التي طالما نبهنا عليها في مقدمة هذه السلسلة وغيرها .أهـ

[الصحيحة 326، 327]

قراءة سورة الكهف

يوم الجمعة

319 ـ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

(( من قرأ سورةَ { الكهف } في يومِ الجمعةِ, أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) )

[صحيح الترغيب 736]

320ـ عن أبي سعيد - رضي الله عنه - موقوفًا:

(( من قرأ سورةَ { الكهف } ليلةَ الجمعة, أضاء له من النور ما بينه وبين البيتِ العتيقِ ) )

[صحيح الترغيب 736]

الدعاء في آخر ساعة

يوم الجمعة

321ـ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

(( التمِسوا الساعةَ التي ترُجَى في يومِ الجمعةِ, بَعدَ صلاة العصرِ, إلى غَيبويةِ الشمسِ ) )

[صحيح الترمذي 489]

322ـ عن جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت