374 ـ وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال:
(( إذا دخل البيت غير المسكون فليقل: السلام علينا, وعلى عباد الله الصالحين ) )
[صحيح الأدب المفرد 1055]
قال الشيخ t:
ففي هذه الآثار مشروعية السلام ممن دخل بيتًا ليس فيه أحد
, وهو من إفشاء السلام المأمور به في بعض الأحاديث الصحيحة ولظاهر قوله: { فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم } .أهـ
السلام على المصلي
والرد بالإشارة
375ـ جعفر بن عون ثنا هشام بن سعد ثنا نافع سمعت ابن عمر - رضي الله عنه - قال خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قُبَاءٍ يصلي فيه, قال:
فجاءته الأنصار, فسلَّموا عليه وهو يصلِّي قال: فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله يردُّ عليهم حين كانوا يسلِّمون عليه وهو يصلِّي؟ قال يقول هكذا. وبسط جعفر بن عون كَفَّهُ, وجعل بطنه أسفلُ وجعل ظهره إلى فوق.
[صحيح أبي داود 860 ]
376ـ عن ابن عمر - رضي الله عنه - عن صهيب - رضي الله عنه - أنه قال: مررتُ برسول
الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلِّي فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ إشارة.
[صحيح الترمذي 367]
377ـ عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده: أنه كان يسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي, فيرد السلام, ثم إنه سلم عليه وهو يصلي فلم يرد عليه, فظن عبد الله أن ذلك من موجدة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلماء انصرف قال: يارسول الله! كنت أسلم عليك وأنت تصلي فترد علي, فسلمت عليك, فلم ترد علي فظننت أن ذلك من موجدة علي, فقال - صلى الله عليه وسلم -:
(( لا ولكنا نهينا عن الكلام في الصلاة, إلا بالقرآن والذكر ) )
[الصحيحة 2380]
378ـ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلًا سلَّم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - بإشارة,فلمّا سلّم قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(( إنا كنا نردُّ السلام في صلاتنا, فنهينا عن ذلك ) )