(( إن أوضاع بعض العاملين للإسلام مؤسفة، وذلك لتركيز كثير من العاملين على القضايا النظرية الأكاديمية ... الأمر الذي جعل نسبة العاملين المثقلين بالأعباء لا تزيد عن 5% بينما يظل 95% متفرجين.
وهؤلاء يكونون كَلاَّ وعبئًا ثقيلًا تحملهم المؤسسة عوضًا أن يحملوها ... )) [1] .
إن أوضاع المؤسسات الإسلامية لا تكون في حالة جيدة إلا إذا (( تحولت إلى خلية نحل_ مثل خلايا النحل أو النمل_ مفعمة بالطاقة والحيوية، وقائمة على أداء المهام النافعة في المجتمع لاضطلاع كل فرد فيها بدوره ووقوفه على ثغرة من الثغور ) ) [2] .
وقد يُظهر تحليل إحصائي تقريبيّ أن الأوقات التي يبذلها العاملون في المؤسسات الإسلامية وكذلك الأموال والجهود إنما يصرف 70% منها لمعالجة الشؤون الداخلية لتلك المؤسسات، بينما يخصص 30% فقط لصالح المجتمع الخارجيّ، في حين ينبغي أن يكون الترتيب الصحيح عكس ذلك تمامًا [3] .
(1) (( دليل التنمية البشرية ) ): 22 بتصرف.
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق: 31 بتصرف يسير.