فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 193

وكذلك الحال - أيضًا - في ضم موسى يدَه إلى جناحه وظهور عظيم بياضها ونورها الآدم شديد السمرة - صلى الله عليه وسلم -.

والله تبارك وتعالى كان قادرًا على تثبيت موسى لأول وهلة، لكن من الحكم في هذا الصنيع هو أن ندرك أن الله سننًا في كونه يجب احترامها والتدريب على التعامل معها.

ثم إن الله تعالى جرَأ نبيَّه موسى عليه الصلاة والسلام على مواجهة الطاغية وماذا يقول له وكيف يرد، فقال:

(فقل هل لك إلى أن تزكى * وأهديك إلى ربك فتخشى) [1] .

وطمأنه تعلى بقوله: (إنني معكما أسمع وأرى) [2] ، (قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بئاياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون) [3] .

فهل بعد هذا التدريب تدريب؟!

خامسًا: مواقف مختلفة:

ومن المواقف التدريبية في كتاب الله تعالى - أيضًا - ما علمه رسول محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من كيفية الإجابة على الأسئلة المستقبلية، فمن ذلك:

(1) سورة النازعات: الآيتان 19،18.

(2) سورة طه: آية 46.

(3) سورة القصص: آية 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت