يذكر إلا أولوا ألالباب*) [1] .
وأما التنازع فقد جاء في (( المصباح المنير ) )في مادة (( ن ز ع ) ):
(( نازعت النفسُ إلى الشيء نُزُوعًا ونزاعًا: اشتاقت, وبعير وناقة نازع: حَنّت إلى أوطانها ومرعاها ) ).
وجاء في (( لسان العرب ) )في المادة نفسها:
(( نازعتني نفسي إلى هواها نزاعًا: غالبتني, ويقال للإنسان إذا هَوىَ شيئًا ونازعته نفسه إليه: هو ينزع إليه نزاعًا.
والتنازع: التجاذب, ومنه حديث: (( مالي أنازَعُ القرآن ) ) [2] أي أجاذب في قراءته, وذلك أن بعض المأمومين جهر خلفه, فنازعه قراءته, فشغله, فنهاه عن الجهر بالقراءة في الصلاة خلفه )) .
(1) (( بصائر تربوية ) ): 25. والآية من سورة البقرة ورقمها: [269] .
(2) أخرجه الترمذي في باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر الإمام بالقراءة, وقال الترمذي, وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن ) ), وقد أخرجه كذلك مالك في الموطأ والنسائي وابن ماجه والإمام أحمد.