فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 108

رأيت أحدًا ارتفع مثل مالك ليس له كثير صلاة ولا صيام إلا أن تكون له سريرة )) .

فقال رحمه الله:

(( ما كان عليه من العلم ونشره أفضل من نوافل الصوم والصلاة لمن أراد به الله ) ) [1] .

فحاصل كلام الإمام الذهبيّ رحمه الله تعالى هو وجوب التوازن بين العلم والعبادات التطوّعية لتحقيق الكمال المنشود، وإن كان - أي الذهبيّ - يفضل العلم على النوافل مثل كثير من السلف.

خامسًا: التوازن بين طلب العلم الشرعي وبين طلب الثقافة الإسلامية والواقعية:

كثير من إخواننا الصالحين المعتكفين على العلم الشرعي قد قصروا أنفسهم عليه أو على جانب منه، ولم يتهموا بما يُثري ثقافتهم الإسلامية أو بمعرفة واقعهم

(1) المصدر السابق: 2/ 621 - 622.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت