649-وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الثّورِيُّ ، وجرير ، فاختلفا.
فقال الثوري: عن منصُورٍ ، عن يُونُس بنِ خبّابٍ ، عن أبِي سلمة بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: ما نقص مالٌ مِن زكاةٍ قطُّ.
وقال جرِيرٌ: عن منصُورٍ ، عن يُونُس بنِ سعِيدٍ ، عن أبِي سلمة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبُو زُرعة: الثّورِيُّ أحفظُ.
650-وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ المُثنّى ، أبُو مُوسى ، عن مُحمّدِ بنِ عثمة ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمر العُمرِيِّ ، عن نافِعٍ ، عنِ ابنِ عُمر ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: فِيما سقتِ السّماءُ والبعلُ العُشرُ ، وفِيما سقتِ العُيُونُ والنّواضِحُ والسّوانِي نِصفُ العُشرِ.
قال أبُو زُرعة: الصّحِيحُ عنِ ابنِ عُمر موقُوفٌ.
651-قال: أنبأنا أبُو مُحمّدٍ عبدُ الرّحمنِ بنُ أبِي حاتِمٍ رحِمهُ اللَّهُ ، قال: سألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الصّبّاحُ بنُ مُحارِبٍ ، عن هارُون بنِ عنترة ، عن حبِيبِ بنِ أبِي ثابِتٍ ، عنِ ابنِ عُمر ، قال: أتى رجُلٌ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال: أفطرتُ عامّة رمضان مِن غيرِ عُذرٍ ، ولا سفرٍ ؟ فقال لهُ النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أعتِق رقبةً ، قال: لاَ أجِدُ الحدِيث.
قالا: هذا خطأٌ ، إِنّما هُو حبِيبٌ ، عن طلقٍ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرسلٌ.
قُلتُ لأبِي زُرعة: الوهمُ مِمّن هُو ؟
قال أبُو زُرعة: لاَ أدرِي ، وهارُونُ بنُ عنترة لاَ بأس بِهِ ، مُستقِيمُ الحدِيثِ.
652-وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبدُ الرّزّاقِ ، عن جعفرِ بنِ سُليمان ، عن ثابِتٍ ، عن أنسٍ أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يُفطِرُ على التّمرِ ، فإِن لم يجِد فعلى الماءِ الحدِيث.
فقالا: لاَ نعلمُ روى هذا الحدِيث غير عَبدِ الرّزّاقِ ، ولا ندرِي مِن أين جاء عبدُ الرّزّاقِ ؟.
قلت: وقد رواهُ سعِيدُ بنُ سُليمان النّشِيطِيُّ ، وسعِيدُ بنُ هُبيرة ؟.
فقال أبِي: لاَ يُسقى بِالنّشِيطِيِّ ، وسعِيدِ بنِ هُبيرة شربةٌ مِن ماءٍ مثلا.
قال أبُو زُرعة: لاَ أدرِي ما هذا الحدِيثُ ، لم يرفعهُ إِلاَّ مِن حدِيثِ عَبدِ الرّزّاقِ.