الصفحة 4 من 928

بيان علل أخبار رويت في الطهارة.

أخبرنا أبُو مُحمّدٍ عبدُ الرّحمنِ بنُ أبِي حاتِمٍ رحِمهُ اللَّهُ ، قال:

1-سألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ قَبِيصةُ بنُ عُقبة ، عنِ الثّورِيِّ ، عن خالِدٍ الحذّاءِ ، عن أبِي قِلابة ، عن عَمرِو بنِ مِحجلٍ أو مِحجنٍ ، عن أبِي ذرٍّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: إِنَّ الصّعِيد كافِيك ولو لم تجِدِ الماء عشر سنِين ، فإِذا أصبت الماء فأصِبهُ بشرتك.

قال أبُو زُرعة: هذا خطأٌ ، أخطأ فِيهِ قَبِيصةُ ، إِنّما هُو أبُو قِلابة ، عن عَمرِو بنِ بُجدان ، عن أبِي ذرٍّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

2-وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ شُعبةُ ، والأعمشُ ، عن سلمة بنِ كُهيلٍ ، عن ذرٍّ ، عنِ ابنِ عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبزى ، عن أبِيهِ ، أنَّ رجُلًا أتى عُمر ، فقال: إِنِّي أجنبتُ ولم أجِدِ الماء فذكر عمّار عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي التيمم.

ورواهُ الثّورِيُّ ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبِي مالك ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبزى ، قال: كنتُ عِند عُمر إِذ جاءه رجُلٌ.

قال أبُو زُرعة: حديث شُعبة أشبه.

قُلتُ لأبِي زُرعة: ما اسم أبِي مالك ؟

قال: لاَ يُسمى ، وهُو الغفاري.

3-وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أبي داود ، عن مُحمد بن الجعد ، عن قتادة ، عن ابن سيرين وصالح أبي الخليل أنهما قالا في التيمم الوجه والكفين.

قال أبو زُرعة هكذا قال ، وإنما هو: حماد بن الجعد.

قلت: فالوهم من ابن أبي شيبة ؟

قال أبو زُرعة: حدثنا بحديث في كتاب الفرائض ، عن أبي دواد ، فقال: حماد بن الجعد ، وقال في كتاب الوضوء: محمد بن الجعد ، فيُحتمل أن يكون اسمه محمد وحماد جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت