فهرس الكتاب
1545- وسُئِل عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ حُميدٍ ، عن علِيِّ بنِ مُجاهِدٍ ، عن مُحمّدِ بنِ إِسحاق ، عنِ ابنِ أبِي نجِيحٍ ، عن مُجاهِدٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، قال: نهى رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن لُحُومِ الجلاَّلةِ ، وألبانِها.
قال أبُو زُرعة: هذا خطأٌ ، إِنّما هُو عنِ ابنِ عُمر.
1546- وانتهى أبُو زُرعة إِلى حدِيثٍ: كان حدّث بِهِ قدِيمًا فِي كِتابِ الأطعِمةِ عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ عَبدِ الملِكِ الحِزامِيِّ ، عنِ ابنِ أبِي فُديكٍ ، عن هِشامِ بنِ عُروة ، عن أبِيهِ ، عن عائِشة ، قالت: كان أحبُّ اللّحمِ إِلى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الذِّراع.
فلم يقرأ ، قال: هُو حدِيثٌ مُنكرٌ.
باب علل أخبار رويت في الأشربة.
1547- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى بنُ يعلى المُحارِبِيُّ ، عن زائِدة ، عن سعِيدِ بنِ إِسحاق بنِ كعبِ بنِ عُجرة ، عن أنسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أُتِي بِشرابٍ وعِندهُ أبُو بكرٍ ، فناول أعرابِيًّا الحدِيث.
وقال أبِي: هكذا حدّثنا يحيى بنُ يعلى ، وأردتُ أن أقُول حِين حدّثنِي بِهِ أنّهُ خطأٌ ، فتركتُ ، ولم أقُل شيئًا ، وهُو خطأٌ.
قال أبِي: أصحابُ زائِدة يُخالِفُون فِي هذا الحدِيثِ ، يقُولُون: يحيى بنُ يعلى ، عن زائِدة ، عن أبِي طُوالة عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ بنِ مَعمَرٍ ، عن أنسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لأبِي: فأيُّهُما أصحُّ ؟
قال: هذا حدِيثٌ معرُوفٌ بِهِ أبُو طُوالة ، غير أنَّ يحيى كذا حدّثنا وأخبرنِي إِبراهِيمُ بنُ راشِدٍ الآدمِيُّ ، أنّهُ وقع عِندهُ عن يحيى كذا.
قال أبِي: وتوهّمتُ أن يكُون وهِم الشّيخُ ، وكان فِي قلبِي مِن ذلِك حتّى رأيتُ فِي كِتابِ إِبراهِيم بنِ راشِدٍ الآدمِيِّ ، بِبغداد: كذا سمِعهُ مِن يحيى بنِ يعلى ، فسكن قلبِي.