فهرس الكتاب
الثّورِيِّ ، عن منصُورٍ ، عن خالِدِ بنِ سعدٍ ، عن أبِي مسعُودٍ: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم طاف بِالبيتِ فاستسقى ، فأُتِي بِنبِيذٍ ، فشمّهُ ، فقطّب وجههُ ، فقِيل: أحرامٌ هُو يا رسُول اللهِ ؟ قال: لا.
فقُلتُ لهُما: ما عِلّةُ هذا الحدِيثِ ؟ وهل هُو صحِيحٌ ؟.
فقالا: أخطأ ابنُ يمانٍ فِي إِسنادِ هذا الحدِيثِ ورُوِي هذا الحدِيثُ عنِ الثّورِيِّ ، عنِ الكلبِيِّ ، عن أبِي صالِحٍ ، عنِ المُطّلِبِ بنِ أبِي وداعة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبِي: والّذِي عِندِي أنَّ يحيى بن يمانٍ دخل حدِيثٌ لهُ فِي حدِيثٍ رواهُ الثّورِيُّ ، عن منصُورٍ ، عن خالِدِ بنِ سعدٍ مولى أبِي مسعُودٍ , عن أبي مسعود أنّهُ كان يشربُ نبِيذ الجرِّ , وعنِ الكلبِيِّ ، عن أبِي صالِحٍ ، عنِ المُطّلِبِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أنّهُ كان يطُوفُ بِالبيتِ الحدِيث فسقط عنهُ إِسنادُ الكلبِيِّ ، فجعل إِسناد منصُورٍ ، عن خالِدٍ ، عن أبِي مسعُودٍ متنِ حدِيثِ الكلبِيِّ.
وقال أبُو زُرعة: وهِم فِيهِ يحيى بنُ يمانٍ ، إِنّما هُو: الثّورِيُّ ، عنِ الكلبِيِّ ، عن أبِي صالِحٍ ، عنِ المُطّلِبِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
1553- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الحسنُ بنُ عطِيّة ، وعُبيدُ اللهِ بنُ مُوسى ، عن إِسرائِيل ، عن حكِيمِ بنِ جُبيرٍ ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: من لقِي الله وهُو مُدمِنُ خمرٍ ، كان كعابِدِ وثنٍ.
ورواهُ أحمدُ بنُ يُونُس ، فقال: عن إِسرائِيل ، عن ثُويرٍ ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبِي: حدِيثُ حكِيمٍ عِندِي أصحُّ.
قُلتُ لأبِي: فحكِيمُ بنُ جُبيرٍ أحبُّ إِليك ، أو ثُويرٌ ؟.
فقال: ما فِيهِما إِلاَّ ضعِيفٌ غالٍ فِي التّشيُّعِ.
قُلتُ: فأيُّهُما أحبُّ إِليك ؟.
قال: هُما مُتقارِبانِ.
1554- وسُئِل أبُو زُرعة عن حدِيثِ أحمد بنِ يُونُس ، عن إِسرائِيل , عن ثُويرٍ ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: من مات مُدمِن خمرٍ.
فقال أبُو زُرعة: هكذا رواهُ أحمدُ بنُ يُونُس ، وإنما هو إسرائيل ، عن حكِيمِ بنِ جُبيرٍ.