فهرس الكتاب
أبُو صالِحٍ الحارِثِيُّ ، عنِ النُّعمانِ بنِ بشِيرٍ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال: إِنَّ الله عزّ وجلّ كتب كِتابًا قبل أن يخلُق السّمواتِ والأرض وهُو عِندهُ على العرشِ ، أنزل مِن ذلِك الكِتابِ آيتينِ ختم بِهِما سُورة البقرةِ فإِنّ الشّيطان لاَ يلِجُ بيتًا قُرِئتا فِيهِ ثلاث ليالٍ.
قُلتُ: ورواهُ حمّادُ بنُ سلمة ، عنِ الأشعثِ بن عَبدِ الرّحمنِ الجرمِيِّ ، عن أبِي قِلابة ، عن أبِي الأشعثِ الصّنعانِيِّ ، عنِ النُّعمانِ بنِ بشِيرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبُو زُرعة: الصحيح حديث حمّاد بن سلمة.
1679- وسُئِل أبُو زُرعة عن حدِيثِ قتادة ، عن زُرارة بنِ أوفى ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، قال: قدِم رجُلٌ إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسُول اللهِ ، أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: فتحُ القُرآنِ وختمُهُ.
فقال: الحفاظ يقولون: عنِ ابنِ عبّاسٍ ، وقد رفعه جماعة.
1680- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ شريح بنُ النُّعمانِ ، عن سُهيلِ بنِ أبِي حزمٍ ، عن أبِي عِمران الجونِيِّ ، عن جُندُبٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: من قال فِي القُرآنِ بِرأيِهِ فأصاب فقد أخطأ.
قال أبِي: كذا حدّثنا سريج ، ولكِن روى حمّادُ بنُ زيدٍ ، عن أبِي عِمران الجونِيِّ ، عن عُمر: اقرؤُوا القُرآن ما ائتلفت عليهِ قُلُوبُكُم فإِذا اختلفتُم فِيهِ فقُومُوا.
قال أبِي: أحسب أن ذلك خطأ ، وإنما أراد حديث عُمر هذا.
1681- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الرّبِيعُ بنُ بدرٍ ، عنِ الأعمشِ ، عن أبِي وائِلٍ ، عن حُذيفة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: القُرآنُ شافِعٌ مُشفّعٌ وماحِلٌ مُصدّقٌ ، ومن جعلهُ أمامهُ قادهُ إِلى الجنّةِ ، ومن جعلهُ خلفهُ قادهُ إِلى النّارِ.
قال أبِي: هذا خطأٌ ، وإِنّما رواهُ الأعمشُ ، عنِ المُعلّى ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ يزِيد ، عن عَبدِ اللهِ موقُوفًا ، والرّبِيعُ بنُ بدرٍ لاَ يُشتغِلُ بِهِ ولا بِروايتِهِ.