1765- وسَمِعتُ أَبا زُرعَةَ وحدثنا ، عن مُحمد بن أبي بكر المقدمي ، عن عَبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء ، عن عكرمةَ في قوله تعالى {وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} قال يلقى الوليّ فيذكر رغبة وحرصا.
فسَمِعتُ أَبا زُرعَةَ يقول هذا خطأ ، وإنما هو: عن خالد ، عن مُحمد بن سيرين وهو الصحيح.
1766- قال أبو محمد: سَمِعتُ أَبا زُرعَةَ وحدثنا ، عن أبي بكر بن أبي شَيبة والمقدمي فاختلفا في حديث روياه عن زيد بن الحباب.
فروى ابن أبي شَيبة عن زيد عن أفلح بن سعيد ، عن مُحمد بن كعب القرظي.
وروى المقدمي عن زيد عن فليح قال سمعت محمد بن كعب يقول {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ } الزوج.
قال أبو زُرعَةَ الصواب كما قال ابن أبي شَيبة.
1767- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ العَزِيزِ الأُوَيسِيُّ ، وَقُتَيبَةُ ، عَنِ ابنِ أَبِي المَوالِي ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ مُوهِبٍ ، عَن عَمرَةَ ، عَن عائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: سِتَّةٌ لَعَنتُهُم لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٌ: الزّائِدُ فِي كِتابِ اللهِ ، والمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ ، والمُسَلِّطُ بِالجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَن أَعَزَّ اللَّهُ وَيُعِزَّ مَن أَذَلَّ اللَّهُ ، والمُستَحِلُّ لِحُرُمِ اللهِ ، والمُستَحِلُّ مِن عِترَتِي ما حَرَّمَ اللَّهُ ، والتّارِكُ لِسُنَّتِي.
فَقالَ أَبُو زُرعَةَ: حَدِيثُ ابنُ أَبِي المَوالِي خَطَأٌ ، والصَّحِيحُ: حَدِيثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُوهِبٍ ، عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
1768- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سَعدَوَيهِ سَعِيدُ بنُ سُلَيمانَ الواسِطِيُّ ، عَن شَرِيكٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ مَولَى آلِ طَلحَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، قالَ: لَمّا نَزَلَت: {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ. وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ} ، قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لأَرجُو أَن تَكُونُوا ثُلُثَ أَهلِ الجَنَّةِ ، بَل أَنتُم نِصفُ أَهلِ الجَنَّةِ ، وَتُقاسِمُونَهُمُ النِّصفَ الباقِي.
فَقالَ أَبِي: كَذا رَواهُ سَعِيدُ بنُ سُلَيمانَ وليس هو محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة ، إنما هو شيخ لشريك.