الصفحة 630 من 928

1927- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ حُصَينٌ ، عَن مُجاهِدٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَةٌ ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى فَترَةٍ ، فَمَن صارَت فَترَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهتَدَى ، وَمَن كانَت فَترَتُهُ إِلَى غَيرِ ذَلِكَ فَقَد ضَلَّ.

قالَ أَبِي: رَوَى هَذا الحَدِيثَ مُسلِمٌ المُلائِيُّ ، عَن مُجاهِدٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وَرَواهُ الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ ، عَن مُجاهِدٍ ، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي عُمرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

وقد اختلفوا فِي هَذا الحَدِيث أيضا ، حَدِيث الحكم بن عتيبة:

فأما ابن أَبِي لَيلَى ، فإنه يَقُولُ: عَنِ الحكم ، عَن عَبد الرَّحمَن بن أَبِي عمرة ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

والناس يقولون: عَنِ الحكم ، عَن مُجاهِد ، عَن عَبد الرَّحمَن بن أَبِي عمرة ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مرسلًا.

قالَ أَبِي: وحديث عَبد الرَّحمَن بن أَبِي عمرة ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا أشبه.

1928- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ إِبراهِيمُ بنُ أَيُّوبَ الفِرسانِيُّ الأَصبَهانِيُّ ، عَن أَبِي مُسلِمٍ قائِدِ الأَعمَشِ ، عَنِ الأَعمَشِ ، وَمالِكِ بنِ مِغوَلٍ ، عَن عَطِيَّةَ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِلَّهِ عِبادًا عَلَى مَنابِرَ مِن نُورٍ فِي ظِلِّ العَرشِ ، يَغبِطُهُمُ الشُّهُداءُ قِيلَ: مَن هُم قالَ: المُتَحابُّونَ فِي جَلالِ اللهِ.

فَسَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: أخشى أن يكون خطأ ، ما روي عَنِ الأَعمَش ، عَن شمر ، عَن شهر ، عَن عبادة: أشبه من ذا.

1929- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ حَدَّثَنا بِهِ عَنِ الحَسَنِ بنِ الرَّبِيعِ ، عَن أَيُّوبَ بنِ سُوَيدٍ ، عَن سُفيانَ الثَّورِيِّ ، عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ ، عَن رَبعِيِّ بنِ حِراشٍ ، عَن حُذَيفَةَ ، قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: كُلُّ لَحمٍ أَنبَتَهُ السُّحتُ فالنّارُ أَولَى بِهِ.

فَسَمِعتُ أَبِي ، يَقُولُ: هَذا خَطَأٌ ، أَخطَأَ فِيهِ أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ ؛ رَوَى هَذا الحَدِيثَ الثَّورِيُّ ، عَن أَبِي حَيّانَ ، عَن شَدّادِ بنِ أَبِي العالِيَةِ عَن أَبِي داوُدَ الأَحمَرِيِّ ، عَن حُذَيفَةَ مَوقُوفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت