فهرس الكتاب
1946- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ العَبّاسُ بنُ الوَلِيدِ بنِ صُبحٍ الدِّمَشقِيُّ ، عَن مَروانَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابنِ وَهبٍ ، وَرِشدِينِ بنِ سَعدٍ ، عَن يُونُسَ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن إِبراهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ ، عَن أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: إِنِّي لأُعطِي الرَّجُلَ وَغَيرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنهُ ، وَلَكِن أَكِلُهُ إِلَى إِيمانِهِ.
قالَ أَبِي: كنا نستغرب هَذا الحَدِيث ولم نكن عرفنا علته ، وعلمنا أَنَّهُ خطأ ، وكان يسأل العباس عنه ، ثم وقفنا بعد عَلَى علته ، وعلمنا أَنَّهُ خطأ.
قلنا: ما علته ؟ قالَ: روى الخلق: شُعَيب بن أَبِي حَمزَة ، وغير واحد ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن عامِر بن سَعد ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهو الصَّحِيح.
1947- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عُبَيدُ بنُ إِسحاقَ ، عَن زُهَيرٍ ، عَن أَبِي إِسحاقَ السُّبَيعِيِّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ ، عَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقّاصٍ ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: سِبابُ المُؤمِنِ فِسقٌ ، وَقِتالُهُ كُفرٌ ، وَلا يِحَلُّ لِمُؤمِنٍ أَن يَهجُرَ أَخاهُ فَوقَ ثَلاثٍ.
قالَ أَبِي: قَد رَوَى هَذا الحَدِيثَ غَيرُ واحِدٍ ، عَن أَبِي إِسحاقَ ، وَلا أَعلَمُ رَواهُ عَن زُهَيرٍ غَيرُ عُبَيدٍ.
1948- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو هارُونَ البَكّاءُ ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ ، عَن عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ ، عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ ، عَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ ، عَن جَرِيرٍ ، قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إِذا بايَعَ بايَعَ عَلَى: شَهادَةِ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ ، وَإِقامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتاءِ الزَّكاةِ ، والسَّمعِ والطّاعَةِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، والنُّصحِ لِكُلِّ مُسلِمٍ ، وَإِذا بَعَثَ سَرِّيَةً قالَ: بِسمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ ، لاَ تَغلُوا ، وَلا تَغدُرُوا ، وَلا تُمَثِّلُوا ، وَلا تَقتُلُوا الوِلدانَ.
قالَ أَبِي: لَيسَ لِهَذا الحَدِيثِ أَصلٌ بِالعِراقِ ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُنكَرٌ.