الصفحة 646 من 928

1972- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ هِشامُ بنُ عَمّارٍ ، عَن إِبراهِيمَ بنِ أَعيَنَ ، عَن إِسماعِيلَ بنِ يَحيَى الشَّيبانِيِّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ: كُنّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعضِ غَزَواتِهِ ، فَمَرَّ بِقَومٍ ، فَقالَ: مَنِ القَومُ قالُوا: نَحنُ المُسلِمُونَ ، قالَ: وامرَأَةٌ تَحصُبُ تَنُّورَها مَعَها ابنٌ لَها فَإِذا ارتَفَعَ مِن وَهَجِ التَّنُّورِ تَنَحَّت بِهِ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقالَت: أَنتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ: نَعَم قالَت: بِأَبِي أَنتَ وَأُمِّي ، أَلَيسَ اللَّهُ الرَّحمَنُ الرَّحِيمُ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ قالَ: بَلَى قالَت: أَلَيسَ اللَّهُ أَرحَمُ بِعِبادِهِ مِنَ الأُمِّ بِوَلَدِها قالَ: بَلَى قالَت: فَإِنَّ الأُمَّ لاَ تُلقِي وَلَدَها فِي النّارِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ عزوجل لَن يُعَذِّبَ مِن عِبادِهِ إِلاَّ المارِدَ المُتَمَرِّدَ الَّذِي تَمَرَّدَ عَلَى اللهِ فَأَبَى أَن يَقُولَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.

قالَ أَبُو زُرعَةَ: هَذا حَدِيث ليس له عندي أصل وأبى أن يحدث به.

1973- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُحَمَّدُ بنُ الصَّبّاحِ البَزّازُ ، عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيِّ ، عَن عُبَيدِ اللهِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ ، أَوصِنِي ، قالَ: تَعبُدُ اللَّهَ لاَ تُشرِكُ بِهِ شَيئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤتِي الزَّكاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضانَ ، وَتَحُجُّ البَيتَ ، وَتَعتَمِرُ ، وَتَسمَعُ وَتُطِيعُ ، وَعَلَيكَ بِالعَلانِيَةِ.

قالَ أَبُو زُرعَةَ: يُروَى هَذا الحَدِيثِ عَن عُبَيدِ اللهِ ، عَن يُونُسَ ، عَنِ الحَسَنِ ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ.

1974- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَحيَى بنُ سُلَيمٍ ، عَن عُبَيدِ اللهِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الإِيمانَ لِيَأرَزُ إِلَى المَدِينَةِ كَما تَأرَزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحرِها.

قالَ أَبُو زُرعَةَ: هَذا خَطَأٌ ، إِنَّما هُوَ: عُبَيدُ اللهِ ، عَن حَبيب ، عَن حَفصِ بنِ عاصِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت